روايات وقصص

لمدة ١١ ليلة ورا بعض

سيف قرب منه.
قول الحقيقة.
الدكتور سكت طويلًا.
ثم قال
نادين ما ماتتش.
شهقت.
سيف نفسه ما اتحركش.
إيه؟
الدكتور كرر
نادين عايشة.
وفجأة…
رن هاتف سيف.
رقم مجهول.
فتح المكالمة.
صوت امرأة جاء من الطرف الآخر
سيف…
سيف وقع الهاتف من إيده.
لأن الصوت كان صوت زوجته.
صوت نادين.
ثم قالت
آدم في خطړ… ومريم هي المفتاح.
المكالمة.
رفعت عيني لياسين.
هي فين؟
قال
لو عايزة تعرفي، لازم ترجعي للفيلا.
ليه؟
لأن اللي بدأ الليلة دي…
لسه ماخلصش.
ثم نظر إلى الساعة.
كانت 1148 مساءً.
وقال
قدامنا 15 دقيقة بس قبل 1203.
وفي اللحظة دي…
رن هاتف سيف مرة تانية.
وصلت رسالة واحدة
الليلة مش آدم اللي .

الليلة… مريم هي الهدف أول ما قرأت الرسالة، حسيت ببرودة في أطرافي.
سيف أخذ الهاتف من إيدي.
مش هترجعي الفيلا.
قلت
ولو الهدف أنا، لازم نعرف ليه.
ياسين قال بسرعة
مريم، اسمعيني. نادين كانت متوقعة اليوم ده من زمان.
إزاي؟
أخرج من جيبه مفتاحًا صغيرًا.
لأن كل حاجة كانت مترتبة.
ركبنا العربية ورجعنا للفيلا.
لكن قبل ما نوصل، سيف اتصل بأحد رجاله وقال
اقفلوا كل المداخل. محدش يطلع ولا يدخل.
وصلنا قبل 12 بدقائق.
الفيلا كانت هادئة بشكل مرعب.
دخلنا.
أول حاجة لفتت نظري إن كل الساعات الموجودة في الصالة كانت متوقفة عند 1203.
قلت
حد عمل كده عمدًا.
ياسين بص للساعة.
دي رسالة.
لمين؟
ليكي.
طلعنا للدور العلوي.
أوضة آدم كانت مفتوحة.
والطفل كان نايم بهدوء.

لكن على الكرسي جنب  كان فيه ظرف.
عليه اسمي.
فتحته.
جواه صورة قديمة جدًا.
أنا طفلة، وأمي واقفة جنبي.
وخلفنا نادين.
لكن الشخص اللي واقف بعيد في الصورة كان…
سيف.
استغربت.
إنت كنت تعرف أمي؟
سيف سكت.
ثم قال
أيوه.
من إمتى؟
قبل ما أتجوز نادين بسنين.
ياسين تدخل
وده كان السر اللي نادين خاڤت منه.
قلت
أي سر؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت من جهاز المراقبة.
مريم…
كان صوت نادين.
قربت من الجهاز.
نادين؟
الصوت قال
لو سمعتي التسجيل ده، يبقى أخيرًا عرفتي إنك مش دخيلة على العيلة.
سيف قرب.
التسجيل كمل
أمك كانت أعز صديقة ليا. وفي الليلة اللي اتولدتِ فيها، حصل شيء غيّر حياة أربع عائلات.
سكت الصوت لحظة.
ثم

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى