روايات وقصص

لمدة ١١ ليلة ورا بعض

كدابة!
الكل اتفاجئ.
هالة قربت منها وقالت
أنا شفتك.
أمينة

سيف.
سيف قرأ الجملة.
ثم بص لي.
أنا حسيت براحة غريبة للحظة…
لكن نادين كانت كاتبة تحتها
لكنها السبب الوحيد الذي جعلني أخفي آدم عنه.
وفي نفس اللحظة…
اشتغل جهاز تسجيل قديم في الغرفة.
وجاء صوت نادين
سيف، لو سمعت التسجيل ده، يبقى مريم وصلت لك.
ثم سكتت ثواني.
وأنا لازم أقول لك الحقيقة اللي خبيتها عنك سنين…
فجأة انقطع التسجيل.
وسمعنا صوت رجل من خلفنا
الحقيقة إن نادين ما ماتتش بسبب آدم.
لفينا.
كان واقفًا عند باب الغرفة.
نفس الشخص الموجود في الصور.
نفس الندبة.
ونفس النظرة.
قال
أنا ياسين.
ثم نظر إليَّ مباشرة.
وإنتِ يا مريم… أختي فضلت باصة لياسين وأنا مش قادرة أستوعب كلمة واحدة.
أختك؟
هز رأسه.
أيوه.
سيف قرب منه.
ياسين… إنت عايش؟
ابتسم ابتسامة حزينة.
كنت عايش طول السنين دي، بس بالنسبة لكم كنت مېت.
قلت
مين أبويا؟
ياسين سكت.
ثم قال
دي أكتر حاجة نادين كانت خاېفة تعرفيها.
سيف قال بعصبية
بلاش ألغاز.
ياسين بص له.
إنت كنت فاكر إن مريم بنتك؟
سيف اتوتر.
أنا كنت فاكر إن أمها…
قاطعه ياسين
أمها كانت واحدة من أهم الناس في حياتنا.
قلت بسرعة
أمي؟
أيوه.
ثم فتح ملفًا آخر.
الحقيقة إن أمك كانت بتشتغل مع نادين في مشروع سري، وكانوا بيجمعوا أدلة ضد شخص داخل العائلة.
سيف عقد حاجبيه.
مين؟
ياسين بص له مباشرة.
الشخص اللي قتل نادين.
ساد الصمت.
قلت
وإنت عارف مين؟
أيوه.
مين؟
ياسين لم يجب.
بدلًا من ذلك، أخرج هاتفه وفتح صورة.
كانت صورة قديمة تجمع نادين، وأمي، وسيف…
وشخص رابع.
أول ما شفت الشخص الرابع، اتجمدت.
كان الدكتور شريف.
قلت
الدكتور؟
ياسين هز رأسه.
هو كان جزء من الخطة.
سيف قال
إنت بتتهمه؟
لأ.
أمال؟
بقول إن الدكتور كان بيحاول يوقف اللي بيحصل.
سيف اټصدم.
يبقى ليه قال إن آدم عنده مرض؟
ياسين رد
عشان كان بيحاول يحميه من شخص كان بيراقبه.
أنا قربت منه.
طيب مين كان بيحط المادة في الببرونة؟
ياسين قال
الشخص اللي كان بيدخل أوضة آدم كل ليلة.
مين؟
حد إنتِ شوفتيه أكتر من مرة.
قلت
مين؟
ياسين بص لسيف.
ثم قال
والدك.
سيف اتجمد.
أبويا ماټ من عشر سنين.
عارف.
يبقى إزاي؟
ياسين ابتسم.
لأن الشخص اللي كان بيدخل الأوضة مش والدك.
ثم أخرج صورة جديدة.
الرجل فيها كان يشبه والد سيف بشكل مخيف.
لكن تحت الصورة كان مكتوب
سليم البارودي الاسم الحقيقي خالد منصور.
سيف قرأ الاسم.
ثم رفع عينيه لياسين.
خالد منصور…
الدكتور شريف دخل الغرفة فجأة.
كان واقفًا عند الباب.
وشكله مختلف تمامًا.
قال
خلاص يا ياسين.
ياسين الټفت له.
اتأخرت.
الدكتور رد
ماكانش قدامي اختيار.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى