
كريم فتح الباب ودخل ولسه لابس بدلته المبلولة من المطر.
كريم؟! قالت نعمات بتوتر إنت بتعمل إيه هنا؟
سارة بصت له من على الأرض والخوف اللي في عينيها اتحول للحظة لراحة.
كري
ماكملتش.
وأغمى عليها.
كريم وقع على ركبته وشالها بين إيديه.
نعمات بدأت تعيط فورًا.
يا ابني، الموضوع مش زي ما إنت فاهم! دي كانت بتسرقك وأنا وهدى كنا بنحاول نوقفها!
كريم ما ردش. بص للشنطة، والمطرقة، والخزنة المكسورة وبعدين بصلهم هما الاتنين.
الشرطة جاية. استغلوا الوقت ده واتفقوا على الكدبة اللي هتقولوه.
هدى بدأت ترتعش.
نعمات قربت منه خطوة وقالت
أنا أمك!
كريم حضن سارة أكتر وقال
الليلة دي مش هتخرج من هنا أمي وأختي هتخرجوا متقبوض عليكم
على ست حامل، ومحاولة جوا بيتي.
ومن بعيد بدأ صوت siren العربيات يقرب.
وكريم لسه ماكنش يعرف إن اللي شافه ده مجرد جزء صغير جدًا من اللي سارة كانت بتستحمله في صمت بقالها شهور.
وماكانش يتخيل أبدًا إيه اللي هيظهر للنور بعد كده
الجزء الثاني




