
على روايات و اقتباسات مكنش ندمان، كان شايط عشان خطته باظت.
في اللحظة دي افتكرت اللي حصل من أسبوعين؛ لما دخلت عليه المكتب ولقيته بيقفل شيت (Excel) بسرعة وهو مرتبك، وقتها ضحك وقال إنه بيساعد رامي “ينظم حساباته”. ليلتها كان مهتم بيا بزيادة، وبيسأل أسئلة عايمة عن ميعاد بيع الشـ،ـقة والضرائب والتحويل بياخد وقت قد ايه.. أنا طنشت الشك اللي جوايا عشان كنت عايزة أصدق إن بيتنا لسه فيه حاجة نظيفة.
أتاري مكنش فيه.
قلت بلهجة قاطعة: “أنا عايزة الكل يتفضل يخرج بره.”
ناهد ضحكت بحدة: “ده بيت ابني!”
* “لأ، ده بيتنا إحنا الاثنين، ولو هنتكلم في الأملاك، فإحنا عندنا كلام كتير أوي.”
إيهاب وطى صوته وقال بمكر: “صفاء، إنتي أعصابك تعبانة، بلاش حركات الدراما دي.”
ابتسمت بمرارة: “لأ، إنت جيت متأخر أوي.”
طلعت موبايلي وشغلت رسالة صوتية كنت مسجلاها من كام يوم.
صوت رامي أخوه ملى الصالة، كان بيتكلم باستهتار: “يا إيهاب خلصني، أول ما فلوس الشـ،ـقة تسمع، حوللي اللي يسد ديون الضرايب والمراهنات.. صفاء مش لازم تعرف التفاصيل، قولها أي ظرف عائلي طارئ وهي هتمشي وراك زي العميانة.” بقلم منــي الـسـيد
السكوت ساد المكان.
ناهد وشها بقى زي الورقة البيضاء، وإيهاب كأنه اتضـ،ـرب قلم فوقه.
الرسالة دي وصلتني بالصدفة لما إيهاب نسي موبايله في المطبخ وكان عمال يرن وقت العشا.. أنا عمري ما فتشت وراه، بس لما شوفت اسم رامي، قلبي قبضني، ولما سمعت اسمي، سمعت كل حاجة. بعت الفويس لنفسي وخدت “سكرين شوت” لكل الشات اللي بينهم وهو بيقوله: “هسبقها وأحول الفلوس قبل ما تغير رأيها.”
بقالي 4 أيام بقابل محامي من وراهم.
المحامي كان صريح معايا: “بما إن الورث ده من والدتك ومدخلش في حسابات مشتركة، فجوزك ملوش أي حق قانوني فيه.” متوفرة على روايات و اقتباسات وطلب مني أجمع كل الأدلة اللي تثبت نيته في الاستيلاء على الفلوس من غير علمي.
وقتها حسيت إني ببالغ، بس دلوقتي عرفت إني كنت صح.
إيهاب سأل بصوت مبحوح: “إنتي كنتِ بتسجلي لنا؟”
* “لأ، رامي هو اللي ساب الرسالة دي على موبايلك.. أنا بس بطلت أكون هبلة.”
ناهد مسكت دراعه: “ده جنان! قولها إنها مكبرة الموضوع.”
بس إيهاب كان متسمر في مكانه، زي اللي بيشوف مستقبله بيتهد قدامه.
* “عملتي إيه تاني؟” سأل وهو خايف من الإجابة.
بصيت له بكل قوة: “غيرت الباسوردات بتاعة حسابات البورصة، وشلت اسمك من أي ورق مالي يخصني، ورفعت دعوى طلاق النهاردة الصبح.. وبكرة هنقل حاجتي واروح بيت ماما القديم لحد ما المحاكم تفصل بيننا.”
ناهد رجعت لورا بصد.مة: “طلاق؟ عشان بنساعد العيلة؟”
قلت بهدوء: “لأ.. عشان النصب، واللف والدوران، وعشان جوزي كان بيخطط يسـ،ـرقني من ورا ضهري كأني طفلة محتاجة وصي.”
إيهاب انفـ،ـجر: “هتخـ،ـربي بيتنا عشان مكالمة غبية من رامي؟”
* “متحاولش تستغماني وتقولي إن الموضوع




