
ثم قال
ابتسموا.
وقبل أن تلتقط الصورة بثانية، نظرت ليلى إلى كل الوجوه التي تحيط بها.
وتذكرت المرأة التي كانت تبكي يوم وصلتها ورقة الطلاق.
لو استطاعت تلك المرأة أن ترى هذه اللحظة…
لما صدقت أن كل هذا كان ينتظرها.
انطلقت فلاش الكاميرا.
وتجمدت اللحظة في صورة.
صورة لعائلة كبيرة بدأت من أم وحيدة وثلاثة أطفال.
وأصبحت حكاية كاملة.
حكاية لم تكن عن الانتقام…
ولا عن الخسارة…
بل عن القوة، والصبر، والحب.
وبهذا أُغلقت آخر صفحة من قصة ليلى.
النهاية فعلًا هذه المرة.
تابع المقال
منذ 4 أسابيع
0 7٬829 12 دقائق



