
ي للاستثمار” تكريماً لاسم والدها الراحل رجب عبد السلام.
حصلت مريم على حصتها وموقعها كرئيسة للشؤون التنفيذية والتعاون الدولي في الشركة، مستفيدة من ثقافتها العالية ولغاتها التي تعلمتها بعصامية واجتهاد.
أما حازم الشهاوي… فقد استقال من منصبه كمدير تنفيذي منفرد، وقبل أن يعمل تحت رقابة مريم وإدارتها، وتغيرت شخصيته بالكامل؛ تعلم أن القوة الحقيقية في التواضع، وأن احترام الناس لا يُشترى بالمال أو الساعات الفاخرة.
خصصت مريم جزءاً كبيراً من أرباحها الأولى لتأسيس “مؤسسة رجب عبد السلام للكرامة والإنسانية” لدعم العمال والموظفين البسطاء وحفظ حقوقهم ودعم تعليمهم.
ورأس مريم ظلت مرفوعة للسماء… اتعلم الجميع أن الكرامة والعزة لا تقاس بالحسابات البنكية، وأن النية الصافية والعمل الشريف هما السند الحقيقي الذي يرفع الإنسان من أزقة الفقر إلى أعلى قمم النجاح والعدالة للأبد.
تمت بحمد الله.
صلوا على النبي، والحق دايماً بيبان والنية الصافية ربنا بينصر صاحبها في النهاية




