
الفيلا اللي أحمد كان دايمًا يقول إنها هتبقى مكان تجمع العيلة.
وفجأة سمعته بيقول
على فكرة، ليه ما نعملش عزومة كبيرة آخر الأسبوع؟
عشان إيه؟
أبان
الزوج المثالي شوية. وبعدها أفتح موضوع العربية. بعد يوم عائلي جميل أكيد مش هترفض طلب جوزها.
ابتسمت ندى بمرارة.
هو بنفسه إداني الفرصة اللي محتاجاها.
بعد ما المكالمة انتهت، فضلت واقفة قدام الشباك كام دقيقة.
بعدين فتحت برنامج تسجيل المكالمات.
من أول ما بدأت شغل كانت بتسجل كل المكالمات
المهمة.
ولقت التسجيل كامل.
تلاتة وعشرين دقيقة.
بكل كلمة اتقالت.
رجعت تسمع أهم الجمل
أنا ما اتجوزتش واحدة غنية من فراغ.
ساذجة وطيبة.
الفرخة اللي بتبيض دهب.
كل كلمة كانت بتجرحها.
لكن بدل ما تنهار، بدأت تحس بغضب بيكبر جواها.
بعد شوية وصلتها رسالة من أحمد
يا حبيبتي هتأخر النهاردة في الشغل. عندي مشروع مهم. بحبك.
بصت للرسالة مرتين.
مشروع مهم فعلًا.
قاعد مع أمه يخططوا يجيبوا منها فلوس أكتر.
كتبت
تمام يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
لكن مسحت الرسالة.
وفي الآخر بعتت
تمام.
وبس.
قعدت تفكر.




