Uncategorized

خالتك جاية انسى موضوع المصيف

الخالة نادية اتخضت وحاولت تخJ<طف الموبايل لا يا سمير.. يا حبيبي.. إحنا أهل.. مكنش قصدنا..
لا قصدكم!.. دنيا ضحكت بسخرية. هو أنتم طلبتوا أغلى صنف في المنيو بالصدفة؟ ولا طلبتوا تحلية ل ٩ أشخاص غلط؟
العيال الصغيرين بدأوا يعيطوا من الزعيق، والناس في المطعم بدأت تتفرج علينا جهاراً نهاراً. سمير رمى الفيزا على التربيزة وقال للجرسون بصوت عالي حاسب على دي.. ودي آخر مرة!
رجعنا الفندق، والأوض كانت عبارة عن معسكر لاجئين. الخالة نادية قعدت تعيط وتشتكي في التليفون للحاجة فايزة، وبنتها عمالة تبعت رسايل شتيمة في جروب العيلة، والعيال بيتنططوا على السراير بكراميل الآيس كريم.
دنيا قعدت في البلكونة وبصت للبحر الأسود، ولأول مرة من ساعة ما وصلنا، ابتسمت. سمير جه قعد جنبها وقال بأسى ندمانة يا دنيا؟

أندم على إيه؟
إن الأجازة باظت.. والشقى طار في يومين..
بصت له وقالت بالعكس، أنا شايفة إن أجازتنا لسه بادئة النهاردة.. لما شفتك واقف وقفة رجالة وبتقول لأ لأول مرة. متوفرة على روايات و اقتباسات
تاني يوم الصبح، الخالة نادية وعيلتها لموا شنطهم في
صمت وهما شغالين تلقيح كلام من تحت لتحت. الحاجة فايزة كانت بتتصل بسمير كل نص ساعة، بس هو كان قفل الموبايل تماماً.

هيوصلوا مصر وبعدين نتفاهم، سمير قالها وهو بيقفل باب التاكسي وراهم. الوداع كان بارد زي التلج. بنت خالتو رفضت تسلم، والعيال رزعوا أبواب العربية، والخالة نادية بصت لنا بصه كلها غل وقالت حسبي الله ونعم الوكيل في قلة الأصل!
أول ما التاكسي اختفى، وقفنا قدام باب الفندق.. لوحدنا. أخيراً لوحدنا.
دنيا.. أنا..
شسسسس، حطت صباعها على شفايفه. يلا بينا على البحر، لسه فاضل لنا ٤ أيام.. نستاهلهم.
بس الحكاية ما خلصتش هنا.. لأن الحاجة فايزة كانت بتجهز الهجوم المرتد. متوفرة على روايات و اقتباسات
في اليوم التالت من هدوئنا، وإحنا قاعدين تحت الشمسية وبنقرأ في روقان.. تليفون سمير رن برقم غريب.
أستاذ سمير؟ صوت موظفة الاستقبال كان باين عليه التوتر. معاك ريسبشن الفندق..

فيه مجموعة من ٩ أشخاص وصلوا دلوقتي، وبيقولوا إن حضرتك اللي حاجز لهم ومستنيهم..
سمير حس برعشة في ضهره. مجموعة مين؟
ست كبيرة اسمها الحاجة فايزة، ومعاها ست تانية اسمها نادية وعيلة كاملة.. الحاجة فايزة بتقول إنها والدتك وجاية تقضي الأسبوع معاك!
يا نهار مش فايت! سمير نط من على الكرسي. دنيا! لمي الشنط بسرعة.. ماما جت ومعاها القبيلة
تانى!

جرينا على الفندق، بس كان الوقت فات. في الصالة اللوبي، كان فيه عرض مسرحي عالمي. الحاجة فايزة بجلابيتها الشيك ومكياجها الكامل، واقفة بتزعق في الموظفة الغلبانة وبتلوح بالبطاقة أنا أمه! يعني صاحبة البيت وصاحبة الأو,ضة! إزاي تقولي مفيش حجز؟
والخالة نادية قاعدة على الكرسي بتعيط وتتمسح في منديلها إحنا جينا نصالحكم يا ولاد.. جينا بصفاء نية!
يا ماما، إيه اللي جابكم تاني؟ سمير وصل وهو بينهج.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى