منوعات

أغرب قصة

تعالى احكيلك قصة غريبة ومىخيفة جدا.. فنانة اسمها لطيفة نظمي .. الدنيا لعبت معاها راحت اجرت شىقة .. جارها في الشىقة دكتور .. بس بيجي كل فين وفين لانه مشغول قوي ..اتعرفوا حبوا بعض اتجوزته ..غاب كتير جدا.. قلقت عليه .. دورت في كل حتة مالوش اثر ..كسرت درج المكتب ..

لقيت اسامي وعناوين ستات ..كل ست تروحلها ..تلاقيها متوفاة ..لكن قبل ما تفوق اكتشفت انها حامل.. تحىذير.. هذه القصة غريبة وصعبة وقد لا تصدقها لكنها حدثت بطلة قصة اليوم هي الفنانة لطيفة نظمي التي ولدت 1898 لأسرة فقيرة لم تتمكن الطفلة لطيفة من إكمال تعليمها بسبب الفقر فقررت
تثقيف نفسها بالمجلات القديمة واتقنت لغات أجنبية وكانت تقرأ الإنجليزية وقررت احتراف الفن لكن الفن في مصر مركزي الصنع فكان عليها أن تترك دمياط لكن القاهرة ليس فيها وسط أما تحىضنك وترفعك عنان السماء أو تقهرك وتجعلك تكره اليوم الذي خطت فيه قدمك أرضها. إلى القاهرة .. القاهرة
وراحت تبحث في الصحف عن أي فرصة عمل وقرأت إعلانا فتقدمت وبهذا سيكون دخل خاص بها ثم قررت أن تستقل بالسكن ووجدت شىقة مناسبة في إحدى العمارات هل أحلوت الدنيا هنا مربط الفرس الحياة بدأت إدخالها في منحنى الخطړ العمارة الغريبة سكنت بجانب شىقة لطبيب شاب لكنه لا يتردد عليها كثيرا بسبب
عمله الدائم في المستشفى وفي مرة كانت عائدة من العمل وكان هو ييحاول دخول شىقته فتعارفا وحدث استلطاف فحب فغرام فطلب الزواج الذي تم سريعا زواج مع إيقاف التنفيذ كان الزوج غريب الأطوار يغيب فترات بحجة العمل ثم يظهر فجأة ليدخل فصول غياب جديد وفي أحد المرات طال الغياب فقررت
السؤال عليه في المستشفيات لكن كل المستشفيات أجمعت أنهم لا يعرفوا طبيبا بهذا الاسم ولا بهذه المواصفات عادت غلى عش الزوجية وقررت كىسر درج مكتبه المغلق دائما وعثرت في الدرج على طلاسم وأوراق ورسوم مبهمة وقائمة بأسماء نساء وعناوينهن الغريب أنها حاولت التواصل مع النساء المذكورات في
القائمة لكن كل النساء توفوا في ظروف غامضة هل بدا الشك يتسىرب إليك صح النىوم يا صديقي. عمل الجىن بصحبة صديقة لها ذهبت لطيفة لشيخ ليفسر لها هذه الطلاسىم فقال لها إن هذه الطلاسىم من عمل الجىن وعليها الحىذر من التعامل مع صاحبها لأنه جىني مؤذ وقال لها إنه لا يظهر إلا نهارا وېخافون
الظهور بالليل وهو ما كان يفعله زوجها بالظهور بالنهار فقط ويتحجج بالعمل في المستشفى. وتدخل يوسف وهبي للإبلاغ لكن الشرطة لم تصدق قصة الجىن وبعد مدة ظهر الزوج مرة آخرى وعلم أن لطفية كسىرت درج مكتبه وعرفت سره لكنها تمكنت من الإفلات وضىربه على رأسه تم إبلاغ الشرطة وبعد التحقق من الرجل تبين أنه مختل وهارب من مستشفى الأمراض العقلية وأنه نتاج زيجة بين مصري مختل عقليا وامرأة سويدية ولكن القصة لم تنته بعد اكتشفت لطيفة أنها حامل وهي في حالة نفسية بالغة السوء ووضعت طفلا مشوها فأصيبت هي الآخرى بالجنون ورحلت في 1945 عن 47 عاما أما الطفل فلا يعلم أحد شيئا عن مصيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى