عام

بعد يومين من الولادة

ماسلمش.
ماسألش على يوسف.
صړخ.
سألني أنا عملت إيه وإزاي فكرت أعمل كده وهل أنا واعية بالإحراج اللي سببته.
قال إن محمود بيخسر رعاة وإن شركات سحبت إعلاناتها وإن فيه فلوس راحت وفرص مش هترجع.
قال إني بدمر مستقبله.

رديت عليه بأهدى صوت قدرت أطلعه
أنا بس حكيت اللي حصل.
ولا زودت.
ولا كذبت.
اتهمني إني ببالغ.
إني بتلاعب.
إني بلعب دور الضحېة.
وأنا سامعاه ظهر إشعار جديد.
قصتي بقت تريند.
الناس بدأت تطلع فيديوهات قديمة لمحمود.

مقاطع كان بيضحك فيها على ستات حوامل.
على أمهات لوحدهم.
على اللي بعدين بيعيطوا.
وقتها قلت له جملة واحدة بسيطة.
قلت له
أنا عملت نفس اللي ابنك بيعمله كل يوم.
فتحت الكاميرا
حصريا علي روايات ايسل هشام
واتكلمت.
قفلت المكالمة.
نفس اليوم كلمت محامية.
سمعتني من غير ما تقاطعني.

وقالتلي إن اللي حصل مش مجرد طرد من البيت.
إن خروجي بعد يومين من عملية قيصرية من غير فلوس ومع طفل لسه مولود ده عڼف اقتصادي وإهمال.
وإن الهدف مش الاڼتقام الهدف حماية يوسف وحمايتي.
وافقت.
أول مرة من بعد الولادة حد يكلمني عن حماية.
مش عن تحمل.
مش عن سكوت.
عن أمان.
في أقل من أسبوع أخصائية اجتماعية ساعدتني أدخل مركز أمهات مع أطفالهم.
مكان بسيط.
أوضة صغيرة.

سـ,ـرير نظيف.
أكل سخن.
أول ليلة سيبت فيها يوسف ينام مطمن من غير خوف إن المرتبة ټغـ,ـرق أو البرد يدخل من الحيطان حسيت بحاجة كنت نسياها تقريبا.
سلام.
أهلي اتلزموا يدفعوا نفقة بحكم محكمة.
كل حاجة بقت مكتوبة.
من غير صړيخ.
من غير لوم.
على ورق.
محمود خسر متابعين.
خسر رعاة.
طلع لايف يتكلم عن سوء تفاهم وكلام اتاخد بره سياقه.
ما اعتذرش.
النهارده حياتي أبسط.
مش مثالية.
مش سهلة.

بس حقيقية.
يوسف نايم في سـ,ـرير.
وأنا بنام من غير خوف.
ومع كده في ليالي السؤال بيرجع.
هادئ
هل عملت الصح لما اتكلمت
ولا كان لازم أسكت عشان ما أهدش العيلة

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى