عام

انا وبنت خالتي

ما خليتش حبهم الزيادة يعميه،
ولا كرههم لابنهم يكـ,ـسّر إنسانيتي.
كنت بأخد بالي من الاتنين،
بس القرار دايمًا في إيدي.
والولد…
ابنها،
كبر وهو شايل وجع مش فاهم سببه.
كل ما كان يكبر،

كان الشبه يظهر أكتر،
والأسئلة تكتر،
وهي تــهـ,ـرب.
كنت مستنية اليوم
اللي الخيوط تتشد فيه على الآخر،
واللعبة تقف.
لأني لما أتكلم…
مش هبقى بدافع عن نفسي،
ولا عن ابني،

أنا هفتح باب
ما يتقفلش تاني.
والحقيقة ساعتها
مش هتختار حد…
هي هتعرّي الكل.
مرت السنين وكبر الاولاد وفعلاً اهتميت بابنى ومسـ,ـكته اداره الشركات
كل أما ابنى بيكبر اكتر كان حلمهم بيكبر معاه

وانا من جوايا كنت بضحك بسـ,ـخريه منهم
اهملوا ابنهم الحقيقي عشان حلم وسراب
لحد ما جه اليوم المنتظر اللى المفروض فعلاً هسلم ابنى كل حاجه من إدارة الشركات
كانت هى بتهتم بنفسها بشكل مبالغ فيه ولبس من اغلى المركات على أساس انها اليوم ده هتاخد ابنها وهو مالك كل حاجه

بدأت الحفله وهى كانت ماشيه بين الحضور زى الطاووس وبتعرف نفسها على الكل
الناس استغربت طريقتها لانهم عارفين إن جوزها موظف فقير فى شركتى لكن سبتها تعيش الدور
طلعت أنا وجوزى على المسرح وبدانا نتكلم ومجرد ما عرفت الناس إن ابنى أصبح رئيس مجلس الإدارة
طلعت بنتى خالتى وجوزها على المسرح ولقتها زقتنى وقالتلى

ـ خلاص دورك انتهى لحد كده
وقربت من ابنى وضمته واتكلمت بصوت عالى
ـ أن الاوان تعرف مين أمك واهلك الحقيقين وبدأت تتكلم بصوت عالى وتحكى انها بدلت ولادنا فى المستشفى عشان اللحظه دى
ابنى وجوزى وقفوا تايهين وابنها كان عمال يبكى ويبصلى بـ,ـدموع لأنه افكرنى أمه واتخليت عنه
فى البداية بينت انى اتاثرت وأنى مصدومه وده خلاها تعيش الدور اكتر
وأول ما قربت منى وهى بتضحك بانتصار
اتفاجئت بيه بضحك بصوت عالى

ووجهتها بالحقيقة.. انى شوفتها وهى بتبدل الاولاد ورجعت ابنى تانى وان ابنها هى اذته بنفسها
وقفت مكنتش مصدقه اللى بتسمعه
كان اللى بيسـ,ـمعوه اكبر من استيعابهم بكتير
بصت لابنها ومنظره اللى كانت جايباه وعايزه تهزئه قدام الكل وجـ,ـسمه الضعيف من الإهمال وقله الأكل
وهدومه القديمه اللى كانت بتاعت ابنى وصغرت عليه رغم انهم نفس السن
فضلت واقفه وتهزى

انتى كدابه كدابه ده ابنك اللى هناك ده اللى كنت ببهدله قدامك عشان لما تعرفى تتـ,ـكسـ,ـرى اكتر واكتر
استحاله اللى بتقوليه ده حقيقى استحاله
فضلت تهزى وجوزها ضربها عشان يفوقها لكن الهزيان وصل معاها لمرحله الجنان
خرجت من القاعه بتجرى وتضحك زى المجانين
وقف ابنى وجوزى وهما حاسين بدهشه وزهول من اللى بيحصل
وجوزها بقى واقف مش عارف يعمل ايه يجرى وراها ولا يشوف ابنه اللى ظلمه طول حياته
قربت انا من ابنها وضميته وقررت اتبناه

وقف جوزها حاول يعتذر من ابنه او يبرر أى حاجة لكن ابنه بعد عنه
الحفله كملت وروحت البيت وبدأ فى شرح كل حاجه ليهم
فى البداية جوزى زعل انى خبيت لكن مع التوضيح والإلحاح عليه الزعل راح
ودلوقتي ابنى اصبح رئيس مجلس الإدارة وابن بنت خالتى أصبح موظف ليه مكانته فى الشركه واتعرف على بنت بتعوضه القسـ,ـوه اللى شافها

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى