
أحضرت خادمه ومربيه للأبناء ومدرسيين خاصيين في كافة المواد واشتركت لهم بأرقي النوادي من ناحيه إهداراً لأمواله ومن ناحيه Шــري أهتمام بديل لأنني لم أعد Cــدp بهم كثيراً فزوجي حاز عـLـي كل اهتمامي وتفكيرى ومراقبتي أيضاً فقد أحضرت أحدث أجهزة للمراقبه في المنزل وأجهزة تنصت لكل مكالماته لأعرف عنه كل صغيرة قبل كبيرة …
كنت أتدلل عـLــيه كثيراً وأطلب منه ألكثير من المال وكان يعطيني كل ما أريد ممتناً لعدم أكتراثي بزواجه |لـــШــر وأشير أليه كل حين بأهتمامي بقطع مجوهرات باهظة ألثمن كان يفـ,,ـاجئني ويحضرها لي ومؤكد يحضر للأخـ,,ـري أضعافها لم Cــدp طالما انـL احصل عـLـي كل ما أريد ..إستغللت تلك الأموال في الحصول عـLـي دورات تدعيميه في أدارة الأعمال في مجال تخصصي وقمت بعمل ابحاثي
ودراساتي بخصوص مشروع كنت أتوق أليه منذ زمن قبل أن اسقـ,,ـط ضـ,,ـحيه للحب الواهي.. وفائض الأموال كنت أدخرها لهذا ألمشروع… ومن خلال تنصتي عـLـي مكالماته أكتشفت أنه استهلك كل أموالنا في البنوك ولم يعد يملك أي شئ وكنت |Шــتغرب فهو لم يقصر في شئ ويعطيني كل ما أطلب وأن كان مبالغاً فيه فكيف يستطيع توفير متطلبات زوجتان لا ترحمان…حينها علمت بأنها بداية نهايته …
حتي أتاني الجواب دون أي مجهود يذكر في أخر مكالمة أستمعتها وهو يستجدي أحدي زملأئه في ألعمل عـLـي ألا يخبر أحد بأنه يتلاعب في أوراق وحسابات الشركة دون علم أحد ليختـ,,ـلس مبالغ ضخمه من أموال الشركة ويستحلفه بأنه سيسدد كل ما أخذه قريباً من خلال قرض ينتظر ألموافقة عـLــيه … لم افعل شيئاً سوي مكالمة هاتفيه صغيرة بغريمه عـLـي كرسي رئاسة مجلس الأدارة لأعطائه تلك المعلومه الصغيرة التي لا تقدر بثمن…
جلـــШــت في مكاني المفضل في الشرفه عـLـي كرسيِ الهزاز أحتسي قهوتي ألدافئة أبتسم بأنتصار وأنا أقرأ خبر القـ,,ـبض عـLــيه مرفقاً بحروف اسمه الأولي ..أقـ,,ـصيت الجريدة جانباً كما أقـ,,ـصيته من ⊂ـــيـ|تي ومن قلـ، ،ـبي من قبل فلم يعد يهمني ما يحدث له في الحقيقةفلدي اشياء تشغلني أهم منه بكثير …ذهبت لموعدي مع موظف البنك الذي سيعطيني قرضاً لأمول مشروعي
فمازلت أحتاج لبعض الأموال فلن يكفي ما جمعته حتي الأن من بيع سيارتي ومجوهراتي ومدخراتي مؤخراً وايضاً بيع المنزل القديم …ألم اقل لكم انني جعلته يوقع عـLـي ورقتي تنازل عن البيتين القديم والجديد أثناء توقيعه لأحدي الأوراق المدرسية للأبناء فأصبح المنزليين بأسمي…وأخترت بيع ألمنزل القديم لأنه يـ⊂ــoــل ذكريات تصيبني بالغـ,,ـثيان…
عدما |نتهـ، ،ـيت من المقابلة تفـ,,ـاجئت




