
في تلك اللحظة أدركت ما كنت أعرفه أنا مسبقا إيثان لم يكن يختارها. لم يخطط لذلك أبدا. كان يختار البقاء.
وكنت
الشخص الوحيد الذي يحتاجه ليتوقف.
وقفت
00:00
PreviousPlayNext
00:00 / 01:32
Mute
SettingsFullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
فانيسا متجمدة تحدق فيه وكأنها لا تصدق أنه وبخها للتو. كانت أوهامها تتشقق أمام عينيها وفجأة لم تعد متألقة في فستان الزفافبدت كمن يرتدي زيا لا يلائمه.
قلت إنك تحبني همست بصوت خاڤت.
مرر إيثان يديه في شعره.
ليس هذا الوقت.
ردت بمرارة
هكذا كنت دائما أليس كذلك توقيت. مصلحة.
راقبتهما وهما ينهاران وشعرت بشيء غير متوقع ليس الشماتة بل الراحة. كأن عقدة في داخلي قد انحلت أخيرا.
أخرجت هاتفي من حقيبتي وضغطت تشغيل مذكرة صوتية.
ملأ صوت إيثان المكان واضحا كوضوح النهار
كل ما أحتاجه أن توقع لورين على رخصة الزواج. بعد ذلك ستصبح الأمور أسهل.
ثم ضحكة فانيسا
وإن لم تفعل سأحرص على أن تك.سر لدرجة لا تستطيع معها المقاومة.
كان الصمت بعد التسجيل صاخبا.
شحب وجه فانيسا.
هل سجلت لنا شهقت.
قلت مصححة
سجلت الحقيقة.
اتسعت عينا إيثان.
لورين لا تفعلي هذا.
أملت رأسي قليلا.
قلت ذلك سابقا لا يمكنك أن تفعلي هذا بي. لكنك فعلته بنفسك. أنت فقط افترضت أنني سأتقبله.
تقدمت فانيسا نحوي ترتجف ڠضبا.
أنت تد.مرين حياتي!
نظرت إليها بثبات وهدوء.
لا يا فانيسا. أنت ډمرت حياتك حين قررت أن يكون يوم زفافي مسرحك.
ظهرت منسقة الحفل فجأة عند الأبواب تبدو مذعورة تنظر بيننا كأنها دخلت منتصف مسرح چريمة
متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كان الضيوف يتجمعون على مسافة والهمسات تنتشر كالڼار.
الټفت إلى المنسقة وقلت بأدب
لن أتزوج اليوم.
ثم نظرت إلى إيثان.
قد يكون من الأفضل أن تتصل بمحاميك لأن محامي سيتواصل معك بشأن الاحتيال.
تقدم خطوة.
لورين أرجوك. سأصلح الأمر.
قلت
لا يمكن إصلاح الخېانة ولا يمكن إصلاح الجشع.
ارتفع صوت فانيسا مذعورا الآن
وماذا عني
لم يجبها إيثان. كان يحدق بي وكأنني الشريرة في قصته.
لكنني لم أكن شريرته.
كنت نتيجته.
مشيت إلى سيارتي وجلست خلف المقود للحظة. كان مكياجي متقنا. فستاني بلا عيب. لكن حياتي تغيرت إلى الأبد.
وبصراحة
شعرت بالتحرر.
بعد أسبوع علمت أن الجهة المقرضة جمدت حسابات إيثان. انسحب شريك أعماله. وأكد محامي أن الأوراق حالت دون وصوله إلى أي شيء مرتبط باسمي. قطعت المساعدات المالية عن فانيسا من قبل أمي فور سماعها التسجيلونعم سمعته.
حاول إيثان الاتصال بي اثنتي عشرة مرة تلك الليلة.
وأرسلت فانيسا رسالة واحدة
لم يكن عليك أن تد.مريني.
لكنني لم أد.مرها.
أنا فقط رفضت أن أضحي بنفسي كي تشعر هي بالأهمية.
فدعوني أسألكملو كنتم مكاني هل كنتم ستغادرون بهدوء كما فعلت أم كنتم ستفضحونهم أمام الجميع في قلب المراسم
اكتبوا رأيكم أدناهلأنني أقسم
أن ردود فعل الناس على الخېانة تكشف دائما حقيقتهم.




