منوعات

قصة جوزي عزم طليقتة

جوزي عزَم طليقته في حفل عيد ميلاده، وبكل بساطة قال لي هي لسه واحدة من العيلة!.. بس اللي ما كانش يتوقعه هو المفاجأة اللي كنت مجهزاها ليهم هما الاثنين قدام المعازيم كلهم! أنا وسامح كنا متجوزين بقالنا 7 شهور بس، وكنت حامل في الشهر الرابع.. في الأول كان طيب ومحترم ومخليني حاسة بالأمان، بس كان فيه حاجة مش قادرة أتجاهلها ب أي شكل.. شيرين.. طليقته! اسميها كان دايماً محشور في كل كلامنا.. لحد ما جه يوم عيد ميلاده وقرر يعزمها ب كل بجاحة، ويوم الفرح أصلًا دخلت الشقة كأنها لسه عايشة فيها.. وفي وسط العزومة جوزي قال لي في وشي بصراحة هي كانت بتعرف تدير البيت أحسن منك!.. ساعتها فيه حاجة جوايا اتكسرت، وقررت أخليهم يندموا.. ولما جه وقت الحلو، حطيت حاجة جنب أطباق المعازيم كلهم.. أول ما جوزي شافها، وشه اتخطف وماټت الابتسامة من على وشه، ووقف ېصرخ فيا قدام الناس كلهم انتي إزاي تعملي كده?!
أنا اسمي نورهان، وجوزي سامح.. كنا متجوزين بقالنا 7 شهور بس، وكنت حامل في الشهر الرابع ب أول طفل لينا.
في البداية، سامح كان كل حاجة

تمنيتها في الراجل.. حنين، مهتم، وبيخليني أحس بالأمان والحب. بس كان فيه حاجة واحدة مش قادرة أتجاهلها أو أعديها أبداً..
طليقته شيرين!
مهما كنا بنتكلم في إيه، لازم اسمها يتحشر في النص!
أعمل أكل.. يقولي ب بساطة شيرين كانت دايماً بتسخن الأطباق الأول.
أشتري حاجة جديدة للمطبخ.. يقولي شيرين عمرها ما جابت الماركة دي!
في الأول حاولت أكبر دماغي وما أضايقش نفسي، بس لما المقارنات زادت عن حدها، قعدت معاه وقلت له ب صراحة إن كلامه ده بيجرحني وبيربكني..
سامح حتى ما اهتمش! هز كتافه وكأني بفتعل مشكلة من ولا حاجة!
لحد ما جه ميعاد عيد ميلاده.. كنا بنرتّب قائمة المعازيم، وفجأة قال ب كل بساطة
أنا بفكر أعزم شيرين.
بصيت له ب ذهول
شيرين؟!
آه.. إيه المشكلة؟ هي لسه تعتبر من العيلة وأنا عايزها تكون موجودة.
ما كنتش مصدقة اللي بيمعه! فكرته إن عنده زوجة دلوقتي، وإننا مستنيين بيبي، وإن طليقته مالهاش أي لزمة في كل لحظة مهمة في حياتنا..
سامح حضنّي وابتسم وقال
انتي بتبصي للموضوع ب طريقة غلط يا حبيبتي.. ما فيش أي حاجة غريبة ولا مش مظبوطة!

ل لحظة، حاولت أقنع نفسي أصدقه وأعدي اليوم..
ولما جه يوم عيد الميلاد، شيرين جَت قبل المعازيم ب ساعات! أنا حتى ما كنتش لحقت أخلص ترتيب البيت..
دخلت المطبخ ب كل أريحية وكأنها لسه عايشة هنا!
بصت للورد وقالت
عايزة أقولك إن الورد ده المفروض يتحط في الفازة الزرقاء.
وقبل ما أرد، فتحت إحدى ضلف المطبخ ومدت إيدها جابت حاجة.. من غير ما تستأذن ولا تتردد، كأنها عارفة مكانه ب الملمتر!
بعدها راحت على سفرة الأكل، وبدأت تغير أماكن كروت الأسامي اللي أنا رتبتها!
حطت كارت سامح على رأس السفرة، وسحبت الكرسي اللي جنبه ب ابتسامة.. الكرسي بتاعي! اللي أنا مخصصاه ل نفسي!
قلت لها ب حدة
ده المكان اللي أنا هقعد فيه!
شيرين بصت لي وابتسمت ب برود
المكان واسع وياخد الكل.. انتي إيه اللي مخليكي مش واثقة في نفسك أوي كده؟!
وشي ۏلع من الكسوف والغيظ، بس ما حبتش أعمل مشكلة قدام المعازيم قبل ما يوصلوا، ف سكت.. على الأقل في اللحظة دي!
بدأ العشاء، وحاولت أتصرف عادي وكأن كل حاجة تمام..
في نص الأكل، شيرين قامت وبدأت تلم الأطباق والناس لسه بتاكل!

ونادت عليا من المطبخ ب صوت

السابق1 من 6
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى